الخميس، 25 فبراير 2010

استراحة (اربع قصص ق.ج)


اســتراحة الأسبوع (أربع قصص ق ج ) بقلم:عزام أبو الحمـــام
2009-05-15

اعزائي القراء،،،هيا نُغير التردد والموجة ترويحاً ،، مرة واحدة في الشهر.

الأولى ( في الصيف)

شاهدتُها،،شاهدتني فنادتني وراودتني،،غازلتُها وغازلتني،، اطربتني وأغرتْني فَلثمتُها ،، مصصتُها،، فانتشيتُ وانتشتْ وذابتْ ، وبَكتْ، ومِثلي أنا لم تََعدْ كما كانت،،،

الثانية ( في أول الشتاء)

رمقتُها،،أعجبتني،، بعيني غمزتُها ، لمعتْ، فرحتْ، صمتتْ،، ترددتُ،، وجلتْ فنادتني ، أضعفتني،،فبذلتُ لأجلها،، وراودتها ،، فاستجابتْ. ففرحتُ فاصطحبتُها،، عانقتها وعانقتني،،، لم يكن لي غيرها،،لازمتها ولازمتني ،، كانت تُدفئُني وتُزينني ،،،ثم كادتْ تَخنُقني،،تجرأتُ وعن صدري نزعتها ، وبعيداً ألقيتُ بها،، وها أنذا ابحث عن غيرها،،،


الثالثة ( منذ ولدتُ)
لا زلتُ أبحثُ عنها ، أريدها رقيقة قوية انيقة،،، أريدها صديقة رفيقة،،، ساعثرُ عليها،، لا لن اجدها ،،،ساجدها،،قد اجدها ،،،حتماً لن جدها،،،لا اظن أن لها وجوداً في الوجود،،،

الرابعة (حتى هذه الساعة)
لم تعجبني أبداً،،، من أول نظرة كرهتها ،،، أشحتُ بوجهي عنها ،، لاحقتني،، توسلتْ وتمسكنتْ ،،، فضعفتُ، وغُلبتُ،استسلمتُ ،،، أحبها وأكرهها ،، سألثمها،،بل سأحرقها،،، سانبذها ،، سا لفظها ،، سابذل لأجلها،،، ساحرقها،،،وما زلتُ أحبها.15أيار/يوليو 2009* أصدقائي القراء أشكركم وممتنٌ لكم على التشجيع،،،ثم إن بعض الظن إثم،،،وبعضه جائز بالطبع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق